لست مشترك في القائمة الإخبارية ؟ اشترك الآن

الاحد, 20 سبتمبر 2026, 10:00 مساءً

استضافت مقرأة مكة العالمية الإلكترونية فضيلة الشيخ الدكتور يوسف بن عبدالله الوابل، مستشار رئيس الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والمدرّس بالمسجد الحرام، وذلك بحضور الشيخ يوسف مغربي، المدير العام لمؤسسة والدة الأمير ثامر بن عبدالعزيز آل سعود لتعليم الكتاب والسنة؛ والشيخ غازي الذبياني، المدير العام للحلقات القرآنية والمقارئ برئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام؛ والشيخ عبدالرحيم إيدي، المشرف على الحلقات القرآنية بالمسجد الحرام والأستاذ المشارك بجامعة أم القرى؛ والشيخ وليد باصمد، وكيل الرئيس لشؤون التطوع والإثراء بالمسجد الحرام؛ والشيخ حمدان السلمي، رئيس جمعية وفود الحرم، في لقاء تناول مسيرة المقرأة وإنجازاتها وآفاق التعاون المستقبلي معها.

كما شهد اللقاء حضور الشيخ رويبح السلمي، والشيخ عبدالعزيز الحاج، والشيخ مكي كعبوب، وذلك بحضور عدد من مقرئي مقرأة مكة العالمية.

وافتُتح اللقاء بالتعريف والترحيب بالضيوف، تلته كلمة ألقاها المشرف العام لفرع مكة المكرمة بمؤسسة والدة الأمير ثامر بن عبدالعزيز آل سعود لتعليم الكتاب والسنة، فضيلة الشيخ محمد بن ريال السيلاني، تحدّث فيها بإيجاز عن الراعي الأول والمشرف المباشر لهذه المقرأة، صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، الذي كان له الفضل بعد فضل الله في إنشائها، وبذل جهودًا مباركة ورعاية دؤوبة لمسيرتها، ثم توالت الجهود والإشراف عليها من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن ثامر بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء المؤسسة.

وتخلّلت الكلمة عرضٌ مرئي وثّق أبرز منجزات المقرأة، حيث بلغ عدد المجازين والمجازات فيها 1000 مجاز ومجازة، وضمّت أكثر من 32 ألف طالب وطالبة من 145 دولة حول العالم، فيما بلغ عدد المواعيد الإقرائية الناجحة 175,655 موعدًا، بإجمالي تجاوز 3.5 مليون دقيقة إقرائية. كما بلغ عدد زوار المنصة والمتصفحين لها 5.5 مليون زائر، إلى جانب إثراء الطلاب والطالبات بـ37 برنامجًا علميًا استفاد منها أكثر من 23 ألف مستفيد ومستفيدة.

كما شهد اللقاء تقديم مقترح شراكة مع رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.

وفي جلسة الحديث المفتوح، تحدث الشيخ علي بن حامد النافعي، وكيل رئيس الشؤون الدينية للشؤون الفكرية والتوعوية، عن فضل الاهتمام بالقرآن الكريم، وما توليه قيادة هذه الدولة المباركة من دعم غير محدود لهذا المجال، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدًا انسجام هذا الاهتمام مع رؤية المملكة 2030، بوصفه تجسيدًا للعناية التي تقدمها الدولة لكتاب الله عز وجل وأهله.

واختُتم اللقاء بجولة ميدانية اطّلع خلالها الضيوف على سير العمل في المقرأة، وشاهدوا نماذج حية من طريقة الإقراء المتّبعة فيها، تلتها صورة جماعية تذكارية، ثم مأدبة عشاء أُقيمت على شرف الضيوف.